Skip to main content

عقد المعهد المصرى للمحاسبين والمراجعين مؤتمراً بعنوان “مستقبل مهنة المحاسبة والمراجعة في مصر في عصر الذكاء الاصطناعي
يوم ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥ بفندق رمسيس هيلتون بالقاهرة ، برئاسة الأستاذ الدكتور/ خالد عبد العزيز حجازى رئيس مجلس إدارة المعهد

وقد شهد المؤتمر حضوراً رفيع المستوى من كل من الدكتور/ أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور /محمد فرید رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والأستاذ الدكتور / أشرف العربي رئيس معهد التخطيط القومي، والأستاذ/ محمد عبد الغنى نائب رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات ، ونخبة كبيرة من قادة الفكر المحاسبي ومزاولى المهنة ، وتناول المؤتمر استشراف مستقبل المهنة فى ظل التحول الرقمى، وكيفية استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصرى وتحسين جودة البيانات المالية.

وأفتتح المؤتمر الأستاذ الدكتور / خالد عبد العزيز حجازى حيث أشار الى أننا نعيش لحظة تاريخية تشهد فيها مهنة المحاسبة والمراجعة تحولا جذريا بفعل تقنيات الذكاء الاصطناعي ، وأن المؤتمر يستهدف رسم خارطة طريق وطنية تضمن مواكبة المهنة لهذه التطورات بما يخدم أهداف الدولة في التحول الرقمي ويعزز من شفافية وموثوقية بيئة الأعمال في مصر.

كما أكد الدكتور/ أحمد كجوك ، وزير المالية إن الذكاء الاصطناعى يساعد بقوة فى زيادة الإنتاجية والإيرادات وخفض التكاليف وتحسين الخدمات، وأن تطوير مهنة المحاسبة والمراجعة بشكل دائم يمثل استثمارًا قويًا في اقتصادنا وقدراته التنافسية، موضحًا أننا سنظل نتطور لضمان خدمات ضريبية أكثر جودة وسهولة وتحفيزا لمجتمع ا الأعمال والاقتصاد المصرى مشيرا إلى أننا جاهزون لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في الاستفادة القصوى من الأنظمة المميكنة للضرائب والمالية العامة.

وقد أوضح الدكتور / محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن الهيئة تقود إصلاحًا شاملًا وغير مسبوق لتحديث البنية التشريعية والتنظيمية للمهنة استعدادًا للتعامل مع التحديات والفرص التي يفرضها عصر الذكاء الاصطناعي ، وفي ختام كلمته، أعلن عن التوجه نحو رقمنة مكاتب المراجعة لإحداث طفرة في جودة التقارير المالية، وذلك من خلال التعاون بين المعهد المصرى للمحاسبين والمراجعين والمختبر التنظيمي للهيئة لدراسة آليات رقمنة عمليات المراجعة وإدارة مكاتب المراجعة.

وأشار الأستاذ الدكتور / أشرف العربي رئيس معهد التخطيط القومي إلى أن المحاسبة التقليدية تعد من المهن الأكثر تعرضاً لتأثيرات الذكاء الاصطناعي، داعياً لدمج هذه التقنيات في التعليم المحاسبي.، مستعرضا قفز مصر في مؤشر “جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي” إلى المركز ٦٥ عالمياً لعام ٢٠٢٤ ، مما يوفر بيئة خصبة لتطوير المهنة.

هذا وقد أكد السيد الأستاذ/محمد عبد الغني، نائب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، إلى أن العالم كله يتحول نحو التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ولذلك يجب على مهنة المحاسبة في مصر أن تواكب هذا التطور وتكون مستعدة للتعامل مع التحديات والفرص الجديدة التي يفرضها هذا العصر.

وقد تناول المؤتمر من خلال جلساته بالبحث والمناقشة المحاور التالية:

الجلسة الأولى: عروض تقديمية رئيسية – رؤى- استراتيجية لمستقبل المهنة، تلاها مباشرة سلسلة من العروض التقديمية التي قدمها نخبة من الخبراء والمسئولين لاستعراض الرؤية الوطنية للتحول الرقمي وتأثيرها على المهنة.

الجلسة الثانية: حلقة نقاشية حول “المحاسبة الإدارية وتقييم الأداء، وتناولت حوار معمق حول تحول المحاسب الاداري الى شريك استراتيجي، واستخدام التحليلات التنبؤية ، وأدوات قياس الأداء الذكية.

الجلسة الثالثة: حلقة نقاشية حول ” المراجعة والتأكيد في عصر الذكاء الاصطناعي، وتناولت حوار استراتيجي حول أدوات المراجعة المعززة بالذكاء الاصطناعي، وتحديات الحكم المهنى، وحوكمة الأنظمة الذكية، وتأهيل مراجع المستقبل.

 الجلسة الرابعة: حلقة نقاشية حول الضرائب في عصر الذكاء الاصطناعي”، وكانت جلسة متخصصة حول اتمتة الإدارة الضريبية، وتقييم منظومة الفاتورة الالكترونية والسياسات الضريبية للاقتصاد الرقمى، واستخدام التقنيات الحديثة لمكافحة التهرب.

وقد خلص المؤتمر الى مجموعة من التوصيات تتلخص في ضرورة تسريع تطوير البنية التحتية الرقمية، وتطوير مسارات مهنية جديدة للمحاسبين، وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لإرساء حوكمة قوية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التدقيق والمراجعة والاعلان الرسمى عن “المبادرة الوطنية للذكاء الاصطناعي في مهنة المحاسبة والمراجعة“.